ثم قال:
........... وحذفت في مقنع خلائفا حيث أتت
كيف ثلاثون ثلاثة ثلاث سلاسل وفي النساء وثلاث
ثم خلاف بعد مقعدهم لكن أولئك وقل لامستم
وفي الملاقاة سوى التلاق وفي غلامين وفي الخلاق
وفي الملائكة حيث تاتي واللات ثم اللائي ثم اللاتي
كذا إله وبلاغ وغلام والآن إيلاف معا ثم سلام
أخبر عن
nindex.php?page=showalam&ids=12111أبي عمرو الداني بأنه نقل في "المقنع"
nindex.php?page=treesubj&link=28885_28949حذف الألف الواقع بعد اللام المفردة في ثلاث وعشرين كلمة أولها: "خلائف"، وآخرها: "سلام"، وسكت عما عداها.
أما "خلائف" ففي آخر "الأنعام":
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=165وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ، وهو متعدد.
وأما "ثلاثون" كيف أتى، يعني بواو أو ياء فنحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=46&ayano=15وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=142وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ، وهذا من الملحق بالجمع المذكر السالم، وقد قدمنا وجه تأخيره إلى هنا.
وأما "ثلاثة" ففي "البقرة":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=196ثلاثة أيام في الحج nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=228ثلاثة قروء ، وهو متعدد ومنوع نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=118وعلى الثلاثة الذين خلفوا .
وأما "ثلاث" فنحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=10ثلاث ليال سويا ، وهو متعدد.
وأما "سلاسل" ففي "الإنسان":
nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=4إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وهو منوع، ففي "غافر" إخبارا عن الكفار:
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=71إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل .
وأما "ثلاث" بضم الثاء ففي "النساء":
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=3مثنى وثلاث ورباع [ ص: 82 ] واحترز بقيد السورة من مثله في "فاطر".
وأما "خلاف" الواقع بعد مقعدهم ففي "التوبة":
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=81فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله ، واحترز بقوله "بعد مقعدهم" عن نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=33أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف في "المائدة"، وهو المحترز عنه متعدد.
وأما "لكن" ففي "البقرة":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=12ولكن لا يشعرون وهو متعدد، ومثله:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=38لكنا هو الله ربي إذ أصله "لكن أنا"، فحذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى نون لكن ثم سكنت النون الأولى وأدغمت في الثانية.
وبقي على الناظم "لكن" المشددة فإن ألفها محذوفة
nindex.php?page=showalam&ids=12111لأبي عمرو أيضا ولا تندرج في كلام الناظم; لأنه ذكر المخففة، وهي لا تندرج فيها المشددة.
وأما أولئك ففي صدر "البقرة":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=5أولئك على هدى من ربهم وهو متعدد فيها وفيما بعدها ومنوع نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=91وأولئكم جعلنا لكم ولا يندرج: "أولاء" في "أولئك" لتطرف ألفه رسما كما قدمناه.
وأما "لامستم" ففي "النساء":
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=43أو لامستم النساء ، ومثله في "العقود" وقد قرأهما
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي بدون ألف.
أما الألفاظ المشتقة من مادة "الملاقاة" فما أشار إليه في "المقنع" بقوله: و: "حذفوا الألف بعد اللام" في قوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=249ملاقو الله ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223ملاقوه و: ملاقيه و: يلاقوا حيث وقع... ا ه.
ولا شك أنه لم يذكر لفظ "التلاق"، ولذا استثناه الناظم له من عموم قوله، وفي الملاقاة الشامل لمادة الملاقاة كيفما تصرفت، مجردة أو مزيدة: وكيفما كانت الزيادة، وكان حقه أن يستثنى له أيضا "لاقيه" في قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=28&ayano=61فهو لاقيه ; لأنه لم يذكره أيضا.
وأما "غلامين" ففي "الكهف":
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=82فكان لغلامين يتيمين ، ولا يقال "غلامين" مثنى فهو مندرج في حكمه المتقدم; لأننا نقول: قد تقدم أن المراد بألف المثنى الألف التي لا توجد إلا في التثنية، وألف غلامين موجودة في المفرد.
وأما "الخلاق" ففي "الحجر":
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=86إن ربك هو الخلاق العليم ، ومثله في "يس"، وهذا اللفظ من المستثنيات لأبي عمرو من قول الناظم، "ووزن فعال وفاعل ثبت"، البيت.
وأما "الملائكة" ففي "البقرة":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=30وإذ قال ربك للملائكة ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=98من كان عدوا لله وملائكته وفي "التحريم":
nindex.php?page=tafseer&surano=66&ayano=6عليها ملائكة ، وهو متعدد فيها وفيما بعدها ومنوع كما مثل.
وأما "اللات" ففي "النجم":
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=19أفرأيتم اللات والعزى .
وأما "اللاتي" ففي "الأحزاب":
nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=4وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم ، وهو
[ ص: 83 ] متعدد.
وأما "اللاتي" ففي "النساء":
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=15واللاتي يأتين الفاحشة ، وهو متعدد.
وأما "إله" فنحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=163وإلهكم إله واحد ، ولفظه متعدد ومنوع في "البقرة" وفيما بعدها، وبقي على الناظم ذكر "إلهين" نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=51لا تتخذوا إلهين اثنين ; لأنه مندرج في كلام "المقنع"، ولا يندرج في عبارة الناظم; لأنه المثنى لا يندرج في المفرد؛ ولذا احتاج إلى ذكر "غلامين" مع "غلام".
وأما "بلاغ" ففي "إبراهيم":
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=52هذا بلاغ للناس ، ونحو ما في "الرعد":
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=40فإنما عليك البلاغ ، وهو متعدد ومنوع كما مثل.
وأما "غلام" ففي "آل عمران":
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=40قال رب أنى يكون لي غلام .
وفي "الكهف":
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=80وأما الغلام ، وهو متعدد ومنوع كما مثل.
وأما "الآن" ففي "البقرة":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=71قالوا الآن جئت بالحق .
وفي "يونس":
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=51آلآن وقد كنتم ، وهو متعدد ومنوع كما مثل، وإما "إيلاف" معا في سورة "قريش":
nindex.php?page=tafseer&surano=106&ayano=1لإيلاف قريش nindex.php?page=tafseer&surano=106&ayano=2إيلافهم .
وأما "سلام" فنحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=69قالوا سلاما قال سلام ،
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=16سبل السلام ،
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=23الملك القدوس السلام ، وهو متعدد ومنوع كما مثل، فهذه جملة الكلمات الثلاث والعشرين التي نقل صاحب "المقنع" حذف ألفها الواقع بعد اللام، وسيأتي للناظم حذف "البلاء" بالصافات، وبلاء بالدخان، لأبي عمرو زيادة على هذه الكلمات المحذوفة له، وقد تقدم من هذا النوع حذف ألف: الجلالة، و: "اللهم"، لأبي عمرو كغيره، والعمل عندنا على ما في "المنصف" من تعميم الحذف في الألف الواقع بعد اللام المفردة لا فرق بين ما اتفق الشيخان على حذفه، أو انفرد أحدهما بحذفه أو سكتا معا أو أحدهما عنه، إلا ألف: "الآن" في سورة "الجن"، فإنه ثابت باتفاق كما سيأتي للناظم قريبا.
وقوله: "سلاسل" مرفوع منون و: "معا" في البيت الأخير حال من "إيلاف" بتقدير مضاف، أي: كلمتا إيلاف جميعا.
ثُمَّ قَالَ:
........... وَحُذِفَتْ فِي مُقْنِعٍ خِلَائِفًا حَيْثُ أَتَتْ
كَيْفَ ثَلَاثُونَ ثَلَاثَةٌ ثَلَاثْ سَلَاسِلٌ وَفِي النِّسَاءِ وَثُلَاثْ
ثُمَّ خِلَافَ بَعْدِ مَقْعَدِهِمُ لَكِنْ أُولَئِكَ وَقُلْ لَامَسْتُمُ
وَفِي الْمُلَاقَاةِ سِوَى التَّلَاقِ وَفِي غُلَامَيْنِ وَفِي الْخَلَّاقِ
وَفِي الْمَلَائِكَةِ حَيْثُ تَاتِي وَاللَّاتَ ثُمَّ اللَّائِي ثُمَّ اللَّاتِي
كَذَا إِلَهٌ وَبَلَاغٌ وَغُلَامْ وَالْآنَ إِيلَافِ مَعًا ثُمَّ سَلَامْ
أَخْبَرَ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=12111أَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ بِأَنَّهُ نَقَلَ فِي "الْمُقْنِعِ"
nindex.php?page=treesubj&link=28885_28949حَذْفَ الْأَلِفِ الْوَاقِعِ بَعْدَ اللَّامِ الْمُفْرَدَةِ فِي ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ كَلِمَةً أَوَّلُهَا: "خَلَائِفُ"، وَآخِرُهَا: "سَلَامٌ"، وَسَكَتَ عَمَّا عَدَاهَا.
أَمَّا "خَلَائِفُ" فَفِي آخِرِ "الْأَنْعَامِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=165وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ.
وَأَمَّا "ثَلَاثُونَ" كَيْفَ أَتَى، يَعْنِي بِوَاوٍ أَوْ يَاءٍ فَنَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=46&ayano=15وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=142وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً ، وَهَذَا مِنَ الْمُلْحَقِ بِالْجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ، وَقَدْ قَدَّمْنَا وَجْهَ تَأْخِيرِهِ إِلَى هُنَا.
وَأَمَّا "ثَلَاثَةٌ" فَفِي "الْبَقَرَةِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=196ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=228ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ وَمُنَوَّعٌ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=118وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا .
وَأَمَّا "ثَلَاثٌ" فَنَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=10ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ.
وَأَمَّا "سَلَاسِلُ" فَفِي "الْإِنْسَانِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=4إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلَ وَهُوَ مُنَوَّعٌ، فَفِي "غَافِرٍ" إِخْبَارًا عَنِ الْكُفَّارِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=71إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ .
وَأَمَّا "ثُلَاثُ" بِضَمِّ الثَّاءِ فَفِي "النِّسَاءِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=3مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ [ ص: 82 ] وَاحْتَرَزَ بِقَيْدِ السُّورَةِ مِنْ مِثْلِهِ فِي "فَاطِرٍ".
وَأَمَّا "خِلَافَ" الْوَاقِعُ بَعْدَ مَقْعَدِهِمْ فَفِي "التَّوْبَةِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=81فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ "بَعْدَ مَقْعَدِهِمْ" عَنْ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=33أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ فِي "الْمَائِدَةِ"، وَهُوَ الْمُحْتَرَزُ عَنْهُ مُتَعَدِّدٌ.
وَأَمَّا "لَكِنْ" فَفِي "الْبَقَرَةِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=12وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ، وَمِثْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=38لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي إِذْ أَصِلُهُ "لَكِنْ أَنَا"، فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ بَعْدَ نَقْلِ حَرَكَتِهَا إِلَى نُونٍ لَكِنْ ثُمَّ سُكِّنَتِ النُّونُ الْأُولَى وَأُدْغِمَتْ فِي الثَّانِيَةِ.
وَبَقِيَ عَلَى النَّاظِمِ "لَكِنَّ" الْمُشَدَّدَةُ فَإِنَّ أَلِفَهَا مَحْذُوفَةٌ
nindex.php?page=showalam&ids=12111لِأَبِي عَمْرٍو أَيْضًا وَلَا تَنْدَرِجُ فِي كَلَامِ النَّاظِمِ; لِأَنَّهُ ذَكَرَ الْمُخَفَّفَةَ، وَهِيَ لَا تَنْدَرِجُ فِيهَا الْمُشَدَّدَةُ.
وَأَمَّا أُولَئِكَ فَفِي صَدْرِ "الْبَقَرَةِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=5أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ فِيهَا وَفِيمَا بَعْدَهَا وَمُنَوَّعٌ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=91وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ وَلَا يَنْدَرِجُ: "أُولَاءِ" فِي "أُولَئِكَ" لِتَطَرُّفِ أَلِفِهِ رَسْمًا كَمَا قَدَّمْنَاهُ.
وَأَمَّا "لَامَسْتُمْ" فَفِي "النِّسَاءِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=43أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ ، وَمِثْلُهُ فِي "الْعُقُودِ" وَقَدْ قَرَأَهُمَا
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ بِدُونِ أَلِفٍ.
أَمَّا الْأَلْفَاظُ الْمُشْتَقَّةُ مِنْ مَادَّةِ "الْمُلَاقَاةِ" فَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ فِي "الْمُقْنِعِ" بِقَوْلِهِ: وَ: "حَذَفُوا الْأَلِفَ بَعْدِ اللَّامِ" فِي قَوْلِهِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=249مُلاقُو اللَّهِ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223مُلاقُوهُ وَ: مُلَاقِيهِ وَ: يُلَاقُوا حَيْثُ وَقَعَ... ا ه.
وَلَا شَكَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ لَفْظَ "التَّلَاقِ"، وَلِذَا اسْتَثْنَاهُ النَّاظِمُ لَهُ مِنْ عُمُومِ قَوْلِهِ، وَفِي الْمُلَاقَاةِ الشَّامِلِ لِمَادَّةِ الْمُلَاقَاةِ كَيْفَمَا تَصَرَّفَتْ، مُجَرَّدَةً أَوْ مَزِيدَةً: وَكَيْفَمَا كَانَتِ الزِّيَادَةُ، وَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يُسْتَثْنَى لَهُ أَيْضًا "لَاقِيهِ" فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=28&ayano=61فَهُوَ لاقِيهِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهُ أَيْضًا.
وَأَمَّا "غُلَامَيْنِ" فَفِي "الْكَهْفِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=82فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ ، وَلَا يُقَالُ "غُلَامَيْنِ" مُثَنًّى فَهُوَ مُنْدَرِجٌ فِي حُكْمِهِ الْمُتَقَدِّمِ; لِأَنَّنَا نَقُولُ: قَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْمُرَادَ بِأَلِفِ الْمُثَنَّى الْأَلِفُ الَّتِي لَا تُوجَدُ إِلَّا فِي التَّثْنِيَةِ، وَأَلِفُ غُلَامَيْنِ مَوْجُودَةٌ فِي الْمُفْرَدِ.
وَأَمَّا "الْخَلَّاقُ" فَفِي "الْحِجْرِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=86إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ ، وَمِثْلُهُ فِي "يس"، وَهَذَا اللَّفْظُ مِنَ الْمُسْتَثْنَيَاتِ لِأَبِي عَمْرٍو مِنْ قَوْلِ النَّاظِمِ، "وَوَزْنُ فَعَّالٍ وَفَاعِلٍ ثَبَتَ"، الْبَيْتَ.
وَأَمَّا "الْمَلَائِكَةُ" فَفِي "الْبَقَرَةِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=30وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=98مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَفِي "التَّحْرِيمِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=66&ayano=6عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ فِيهَا وَفِيمَا بَعْدَهَا وَمُنَوَّعٌ كَمَا مُثِّلَ.
وَأَمَّا "اللَّاتُ" فَفِي "النَّجْمِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=19أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى .
وَأَمَّا "اللَّاتِي" فَفِي "الْأَحْزَابِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=4وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ، وَهُوَ
[ ص: 83 ] مُتَعَدِّدٌ.
وَأَمَّا "اللَّاتِي" فَفِي "النِّسَاءِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=15وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ.
وَأَمَّا "إِلَهٌ" فَنَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=163وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ، وَلَفْظُهُ مُتَعَدِّدٌ وَمُنَوَّعٌ فِي "الْبَقَرَةِ" وَفِيمَا بَعْدَهَا، وَبَقِيَ عَلَى النَّاظِمِ ذِكْرُ "إِلَهَيْنِ" نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=51لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ ; لِأَنَّهُ مُنْدَرِجٌ فِي كَلَامِ "الْمُقْنِعِ"، وَلَا يَنْدَرِجُ فِي عِبَارَةِ النَّاظِمِ; لِأَنَّهُ الْمُثَنَّى لَا يَنْدَرِجُ فِي الْمُفْرَدِ؛ وَلِذَا احْتَاجَ إِلَى ذِكْرِ "غُلَامَيْنِ" مَعَ "غُلَامٍ".
وَأَمَّا "بَلَاغٌ" فَفِي "إِبْرَاهِيمَ":
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=52هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ ، وَنَحْوَ مَا فِي "الرَّعْدِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=40فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ وَمُنَوَّعٌ كَمَا مُثِّلَ.
وَأَمَّا "غُلَامٌ" فَفِي "آلِ عِمْرَانَ":
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=40قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ .
وَفِي "الْكَهْفِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=80وَأَمَّا الْغُلامُ ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ وَمُنَوَّعٌ كَمَا مُثِّلَ.
وَأَمَّا "الْآنَ" فَفِي "الْبَقَرَةِ":
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=71قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ .
وَفِي "يُونُسَ":
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=51آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ وَمُنَوَّعٌ كَمَا مُثِّلَ، وَإِمَّا "إِيلَافٌ" مَعًا فِي سُورَةِ "قُرَيْشٍ":
nindex.php?page=tafseer&surano=106&ayano=1لإِيلافِ قُرَيْشٍ nindex.php?page=tafseer&surano=106&ayano=2إِيلافِهِمْ .
وَأَمَّا "سَلَامٌ" فَنَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=69قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=16سُبُلَ السَّلامِ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=23الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ ، وَهُوَ مُتَعَدِّدٌ وَمُنَوَّعٌ كَمَا مُثِّلَ، فَهَذِهِ جُمْلَةُ الْكَلِمَاتِ الثَّلَاثِ وَالْعِشْرِينَ الَّتِي نَقَلَ صَاحِبُ "الْمُقْنِعِ" حَذْفَ أَلِفِهَا الْوَاقِعِ بَعْدَ اللَّامِ، وَسَيَأْتِي لِلنَّاظِمِ حَذْفُ "الْبَلَاءِ" بِالصَّافَّاتِ، وَبَلَاءِ بِالدُّخَانِ، لِأَبِي عَمْرٍو زِيَادَةً عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْمَحْذُوفَةِ لَهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا النَّوْعِ حَذْفُ أَلِفِ: الْجَلَالَةِ، وَ: "اللَّهُمَّ"، لِأَبِي عَمْرٍو كَغَيْرِهِ، وَالْعَمَلُ عِنْدَنَا عَلَى مَا فِي "الْمُنْصِفِ" مِنْ تَعْمِيمِ الْحَذْفِ فِي الْأَلِفِ الْوَاقِعِ بَعْدَ اللَّامِ الْمُفْرَدَةِ لَا فَرْقَ بَيْنَ مَا اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَذْفِهِ، أَوِ انْفَرَدَ أَحَدُهُمَا بِحَذْفِهِ أَوْ سَكَتَا مَعًا أَوْ أَحَدُهُمَا عَنْهُ، إِلَّا أَلِفَ: "الْآنَ" فِي سُورَةِ "الْجِنِّ"، فَإِنَّهُ ثَابِتٌ بِاتِّفَاقٍ كَمَا سَيَأْتِي لِلنَّاظِمِ قَرِيبًا.
وَقَوْلُهُ: "سَلَاسِلٌ" مَرْفُوعٌ مُنَوَّنٌ وَ: "مَعًا" فِي الْبَيْتِ الْأَخِيرِ حَالٌ مِنْ "إِيلَافِ" بِتَقْدِيرِ مُضَافٍ، أَيْ: كَلِمَتَا إِيلَافِ جَمِيعًا.