الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( وإن nindex.php?page=treesubj&link=23310_1694جهل ) الخليفة ( ما صلى ) الأول وقد ذهب ( أشار ) لهم ليعلموه بعدد ما صلى ( فأشاروا ) بما يفيد العلم فإن فهم فواضح ( وإلا ) يفهم أو كانوا في ظلام ( سبح به ) فإن فهم وإلا كلموه
( قوله فأشاروا بما يفيد العلم ) أي بما يفيد العلم بعدد ما صلى فإن جهلوا أيضا عمل على المحقق ولو تكبيرة الإحرام ويلغي غيره .
( قوله وإلا يفهم ) أي وإلا يفهم ما أشاروا له به وهذا مقابل لمحذوف أي فإن فهم فواضح وإلا إلخ .
( قوله سبح به ) أي لأجله أي لأجل إفهامه فالباء بمعنى اللام والمراد أنهم يسبحون له بعدد ما صلى فإن كان قد صلى واحدة سبحوا له مرة ويحتمل أن الباء على حالها وفي الكلام حذف مضاف أي سبحوا بعدده ولا يضر تقديم التسبيح على الإشارة إذا تحقق حصول الإفهام بها سواء كان الإفهام يحصل بالتسبيح أيضا أو تحقق عدم حصوله به خلافا لما في عبق من البطلان في الثانية قاله شيخنا العدوي وبن .
( قوله وإلا كلموه ) أي كما في سماع nindex.php?page=showalam&ids=17180موسى بن معاوية عن ابن القاسم وقال nindex.php?page=showalam&ids=13170ابن رشد وهو الجاري على المشهور من أن nindex.php?page=treesubj&link=23310الكلام لإصلاح الصلاة غير مبطل لها خلافا nindex.php?page=showalam&ids=15968لسحنون القائل إن الكلام في الصلاة مبطل لها ولو لإصلاحها قال عبق ويضر تقديم الكلام على التسبيح أو الإشارة إذا كان يوجد الفهم بأحدهما