[ 7641 / 1 ] وعن صلى الله عليه وسلم قال: سفينة مولى رسول الله المدينة، فيقول: هذه قرية ذاك الرجل، فلا يؤذن له أن يدخلها، ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله - عز وجل - عند عقبة أفيق ". "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته، ألا وإنه أعور عين الشمال، وباليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه كافر - يعني مكتوب: ك ف ر - يخرج معه واديان، أحدهما جنة والآخر نار، فناره جنة وجنته نار، فيقول الدجال للناس: ألست بربكم أحيي وأميت؟ ومعه نبيان من الأنبياء إني لأعرف اسمهما واسم آبائهما لو شئت أن أسميهما سميتهما، أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره، فيقول: ألست بربكم أحيي وأميت؟ فيقول أحدهما: كذبت. فلا يسمعه من الناس أحد إلا صاحبه، ويقول الآخر: صدقت. فتسمعه الناس وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي
رواه بسند صحيح، وكذا أبو داود الطيالسي . أحمد بن حنبل
[ 7641 / 2 ] ولفظه: وأبو بكر بن أبي شيبة "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لم يكن نبي إلا وقد حذر الدجال أمته، هو أعور اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه كافر، معه واديان أحدهما جنة والآخر نار، فجنته نار، وناره جنة، ومعه ملكان يشبهان نبيين من الأنبياء أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، فيقول للناس: ألست بربكم [ ص: 128 ] أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت. ما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت. فتسمعه الناس، فيظنون إنما يصدق الدجال، وذلك فتنة ... " فذكره.