الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزى الله خيرا إخوانك الذين تبرعوا بالنفقة عليك لتكمل الدراسة، وأما زكاة الفطر فلا يجوز أن تأخذها منهم إلا إذا كنت محتاجا إليها، بل أنت أولى بها حينئذ من غيرك، وسواء أعطوك إياها مباشرة أو أعطوها للوالدة وهي قامت بإعطائك إياها فهي وكيلة عنهم في إيصالها إلى المستحقين وأنت منهم فتكون قد وقعت موقعها سواء علم بذلك إخوانك أو لم يعلموا.
وأما إذا كنت غير محتاج فلا يصح أن تدفع إليك لأن مصرفها الفقراء والمساكين كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 11918.
والله أعلم.