الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تمت الإجابة عن السؤال الأول في الفتوى رقم: 128234.
أما عن السؤال الآخر فإن علاج هذه الوساوس يكمن في الثقة بالله وأن الأمور كلها بيديه وبالإعراض عن وساوس الشيطان، فإنه حريص على إزعاج المسلم وقلقه، فعليك أيها الأخ الكريم أن تتقي الله تعالى وتخافه وتتكل عليه وتعتمد عليه بقلبك، وليكن خوفك منه وطمعك فيه، وتكثر من سؤاله العافية في الدنيا والآخرة، ولتعلم أن الأمور كلها بقدر الله، فما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإذا اعتقدت هذا استرحت من هذه المخاوف وتبددت آمال الشيطان في وسوستك، ولمزيد من الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 21259، والفتوى رقم: 8181.
والله أعلم.