الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعامي يقلد من يثق به من أهل العلم، ثم إن كان هذا العامي موسوسًا، وكان من يثق به من العلماء يفتي بالقول الأشد، فله العمل بقول عالم آخر يسهل في المسألة، وليس هذا من الترخص المذموم؛ وانظري الفتوى رقم: 181305.
على أننا نبين أن علاج الوساوس الأمثل هو الإعراض عنها، وتجاهلها، وعدم الالتفات إليها، فمن اتبع هذه الطريقة استغنى عن الترخص ببعض أقوال الفقهاء.
والله أعلم.