السؤال
السلام عليكم، أما بعد:
أنا شاب، عمري (20) سنة، كانت حياتي رائعة، وما زالت -بإذن الله- أصابني مرض السكري بعد تخرجي من المدرسة، وأظن أن السبب هموم الجامعة، والخ ...، وكانت مثل الصاعقة، لكن تقبلت وآمنت بالله، وكان معدل السكر في الدم أحسن من إنسان ليس بمريض، وذلك بسبب حرصي الدائم والرياضة، والتخلي عن بعض المأكولات، والتحكم التام في المرض، حتى أني أصبحت أضطر لأكل مأكولات غير صحية؛ لرفع معدل السكري قليلاً، إلى أن بدأت حياتي في التغير، فابتعدت عن الصلاة، وأصبحت لا أهتم بالمرض.
المهم أن الآن أصابتني طامة كبرى، ووالله إني تمنيت أني لم أولد! الأسبوع الماضي أحضر لي الوالد حذاءً جديدًا أعجبه، وكان ضيقًا قليلاً، لكن لبسته لمدة يوم في الجامعة، والجامعة كبيـــــرة، ومشيت به، وكنت أحس بألم في أصبعي ليس الكبير بل الأصغر منه، وكان الألم متركزًا في الظفر، ولم أعره أي اهتمام، لكن حلفت يمينًا أن لا ألبسه مرة أخرى، ومضى تقريبًا (3) أيام، ولم أنتبه لظفري، وعندما انتبهت تمنيت أني لم أولد، فقد أصبح نصف الظفر لونه أسود تقريبًا بدون أي ألم، مع العلم أن معدل السكر مرتفع جدًا، وأقولها عن قناعة.
هل سيتم بتر رجلي؟ هل فات الأوان؟ لم أرد إخبار أمي وأبي؛ لكي لا أزيدهما همًا؛ فأبي مريض بارتفاع ضغط الدم، وأمي مريضة من قلبها، وأردت أن أجعل الأمر خفية. ما الحل؟ عاودت الرجوع للرياضة اليوم مع أحد الأصدقاء (كبير سن) بعمر والدي, وسؤالي بالتحديد: ما الحل؟ وهل فات الأوان؟ وهل سيتم بتر رجلي أو أصبعي؟